عن أولفارا
أولفارا تتعلم ذوقك العطري من ما تفضله، وتمتلكه وتستخدمه. مسح الجلد يراقب الخصائص البصرية لبشرتك بشكل منفصل للمساعدة في فهم كيفية تصرف العطر عليها؛ لكنه لا يحدد ذوقك.
لماذا توجد أولفارا
العطر شخصي بعمق، ومع ذلك فإن العثور على العطر المناسب ما زال يعتمد إلى حد كبير على الصدفة.
غالباً ما يُتوقع من الناس الاعتماد على الاتجاهات أو التسويق أو بضع دقائق عند واجهة العطور لاختيار شيء قد يرتدونه لسنوات.
أُنشئت أولفارا لتقديم طريقة أكثر شخصية وقائمة على الأدلة لاكتشاف العطر.
تتعلم من العطور التي تعرفها وتملكها وترتديها وتقيّمها، فتبني مع الوقت صورة حيّة لذوقك.
إلى جانب الذوق، تدرس أولفارا بشكل منفصل كيف قد يتصرف العطر عند الارتداء، بما في ذلك خصائص البشرة المرئية وملاحظات الارتداء الفعلية.
الهدف ليس الحكم على عطر بأنه جيد أو سيئ موضوعياً، بل مساعدتك على فهم ما قد يناسبك، وما قد يستحق التجربة لاحقاً، ولماذا.
طوّرها ويديرها
رينيه جيلفرت
قضى رينيه أكثر من خمسة وعشرين عاماً في قيادة أعمال عالمية عبر الأدوية والرعاية الصحية والتكنولوجيا. طوال مسيرته ركّز على ترجمة العلوم المعقدة والبيانات والابتكار إلى منتجات يمكن للناس استخدامها.
يطوّر رينيه حالياً أولفارا ويديرها في سويسرا، ويجمع بين استراتيجية المنتج ورؤى المستهلك والتكنولوجيا الذكية لجعل اكتشاف العطر أكثر شخصية وفائدة.
نهجنا
تعامل أولفارا ذوق العطر وسلوك الارتداء كسؤالين مرتبطين لكن منفصلين.
تتعلم الذوق مما تخبرها به وتملكه وترتديه وتقيّمه، بينما تبحث بشكل منفصل عن إشارات بصرية وأدلة ارتداء قد تساعد على تفسير كيف يتصرف العطر على البشرة.
لا ترتّب أولفارا العطور حسب الشعبية أو الاتجاهات.
تساعد كل شخص على اكتشاف ما يشعر بأنه له بلا لبس.
الطموح هو تطوير توقيع عطري حيّ يرتكز على تفضيل أصيل ويُصقل بالخبرة الحقيقية مع الوقت.
مساهم مؤسس
أحمد ف.
قدم أحمد ف. مساهمة هامة في تطوير أولفارا المبكر من خلال تقديم رؤى مدروسة، وطرح أسئلة تحديّة، وتقديم الدعم السخي أثناء تشكيل المنتج.
لقد ساعدت وجهة نظره وتشجيعه في توجيه أولفارا في خطواتها الأولى، ونحن نقدر التأثير الذي أحدثه في هذه الرحلة.